أبو بيدر لم يتوانى عن نشر القضايا التي أرعبت وزلزلت أوكار الفاسدين.

كتاب الموقع كتاب الموقع | 01 أبريل 2019 - 03:02 ص | 1 دقيقة للقراءة
أبو بيدر لم يتوانى عن نشر القضايا التي أرعبت وزلزلت أوكار الفاسدين.
بقلم : احمد صلاح الشوعاني تحدثت كثيراً عن الرجال والشخصيات الوطنية التي كانت ولا تزال تحارب الفاسدين والمفسدين الذين عافوا وسرقوا أموال الشعب الأردني خلال السنوات الماضية . اليوم سأتحدث عن أهم الشخصيات الوطنية صاحب الكلمة الحرة الذي عودنا على كشف ملفات الفساد التي لم يجرأ احد على فتحها خلال السنوات الماضية . سأتحدث عن الزميل والمعلم الذي افتخر أنني تعلمت على يديه ، ولطالما افتخرت إنني تلميذ في مدرسته التي خرجت أجيال من الصحفيين والإعلاميين . سأتحدث عن المعلم الذي كان ولا يزال صاحب الكلمة الحرة في جميع وسائل الإعلام التي كان يترأسها خلال السنوات الماضية وكان كشوكة في أفواه الفاسدين الذين حاربوه في عمله ورزقه . منذ أن انشأ المعلم جهاد أبو بيدر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك " عاد ليمارس عمله الصحفي الحر الذي يفتقده الكثيرين ممن يعملون في مهنة المتاعب، أبو بيدر دخل أوكار الدبابير التي لم يجرأ احد على دخولها وعمل على هدمها على رؤوس الفاسدين وقام بنشر فسادهم على صفحته الخاصة التي تعد اليوم من أقوى صفحات التواصل الاجتماعي ومن بعض المواقع الإخبارية لجرأتها في نشر القضايا والمواضيع التي تهم المجتمع الأردني . اعلم جيدا أن صفحة أبو بيدر مراقبة من جميع المسؤولين في الأردن و الخارج لأنها تعارض سياسة الفاسدين الذين يتسابقون على المحاكم لرفع القضايا عليه لمقاضاته ولوقف بث الصفحة التي أصبحت ترهقهم وأصبحت مرجعية للكثير من الصحفيين والإعلاميين كونها مصدر ثقة للجميع . لا يعلم هؤلاء الفاسدين أن أبو بيدر من الشخصيات الوطنية ومن الصحفيين المتميزين والمحبوبين من جميع العاملين في مهنة المتاعب وسيكونون العون والسند له مهما فعل الفاسدين . قبل الختام أود أن أوجه رسالة لجميع الزملاء العاملين في مهنة المتاعب عليكم الوقوف بجانب الزميل أبو بيدر ليعلم الجميع أننا نقف صفاً واحداً في وجه الفاسدين المفسدين وسيكون الرد على كل الفاسدين في جميع وسائل الإعلام . وأخيراً أوجه الرسالة إلى معلمي وصديقي وأستاذي جهاد أبو بيدر أكمل مشوارك فالكل معك وسنكون العون لكم في محاربة الفاسدين ولن ينعم أي من هؤلاء الأشخاص الذين دمروا خيرات الوطن وجعلوا من المواطن طريق لجني الملايين والمليارات لتعبئة أرصدتهم في البنوك الدولية . الحديث طويل ولكني سأختصر بتوجيه الرسالة للزملاء العاملين في مهنة المتاعب إذا لم تقفوا صفاً واحد في وجه الفاسدين سيكون الدور عليكم واحدا تلو الأخر، وفي الختام أقول لمعلمي جهاد أبو بيدر انتم قدوتنا الذي لم يتوانى عن تدمير أعشاش الدبابير في نشر القضايا التي أرعبت وزلزلت أوكار الفاسدين . وللحديث بقية إن كان في العمر بقية

هل أعجبك هذا المقال؟