ماجد العطي
للملك رب وشعب يحميه
ماجد العطي
(( يعي الجميع أن موقف الملك عبدالله الثاني بن الحسين الرافض لصفقة القرن جعل الشعب بأكمله يلتف حوله , ويواجه كل الشائعات التي سادت لاستبداله . ويعلن عن جاهزيته للإطاحة بكل المنبطحين لأمر ترمب وصهره جاريد كوشنير ومرجعيتهما المتمثلة في يمين الصهاينة المتطرف بزعامة نتنياهو )) .
ليست هي المرة الأولى التي يقف فيها الشعب مسانداً للملك وقد اعتدنا على مواقف مماثلة للشعب عديدة في عهد الملك الحسين بن طلال والملك طلال والملك عبدالله الأول المؤسس طيب الله ثراهم جميعا . لكنها الأقوى إذ أنها أظهرت الغث من السمين والطيب من الخبيث والمنبطح من المقاوم . فأحسنت المعارضة هي الأخرى التقديرات وأعلنت التفافها حوله.
صحيح أن الوضع خطير جدا . لكن اليقظة آخذة في تجاوز الأزمة وإحباط كل المؤامرات التي تحاك وهي قادرة على وأد المؤامرة القرنية الجارية . خاصة وإن مؤامرة القرن المنصرم التي مرت لم يهدأ أصحابها أبداً فالمقاومة لم تتوقف . وسجلت انتصارات عدة وها هي صفقة العهر تتعثر أمام ضربات المقاومين والإستشهاديين التي لن تتوقف .
لن نقبل باستبدال الملك ومهما كلف الثمن وسنمضي معه حتى دثر صفقة القرن وسنقضي على كل المتآمرين .
هل أعجبك هذا المقال؟
اقرأ أيضاً
شارك هذا المقال