عمان 1: ضابط مخابرات سابق :
( يلي بيجي بالاردن راح أشل أمله )
الاردن ليس مُجرَّدَ بلدا أو وطن أتشرف بأن اكون أحد ابنائهِ وإنما هو عشقٌ وحبٌّ ولن أسمح لاحدٍ بأن يُسيئ اليهِ أويوجه له لمزاً وهمزاُ لوماً وذمَّاً ، الجرائم الالكترونية على عيني وراسي ولكنها لن تُثنيني عن الدفاع عنه ضدَّ من يتعرض له ، عياصرة او مياصرة ، صاحب البكب الشهير والذي صار بقدرة قادر عيناً ، النسور ابن البلد المحترم والذي كان معارضاً وصار رئيساً للوزراء ، والروابده ، وسميح المعايطة ، وهم كُثرٌ وكان اخرهم جواد العناني .
أكلتم وشربتم من خيرهِ ، توليتم المناصب التي لا تستحقون ، واليوم تستغلون التواصل الاجتماعي في منشوراتٍ سخيفةٍ تُسيئ لوطني الغالي ، أنا إبن دائرة المُخابرات في عهد دفاعها عن الاردن ، تلميذ صغير للمرحوم أحمد عبيدات والمرحوم طارق علاء الدين ، هل قرأ أحد منكم كلمة تُسيئ للاردن الحبيب من احدهما ؟ .
المرحوم احمد عبيدات كان عينا عندما كان الوحيد الذي عارض إتفاق وادي عربة مع دويلة المسخ ، وأستقال أو طُلب منهُ الاستقالة ، وكذلك طلب المرحوم طارق علاء الدين إعفاءهُ من مجلس الاعيان ! ، أنا تلميذ هؤلاء ، أفنوا أعمارهم في خدمة بلدي الكبير بهم ، واليوم يأتي لنا اشخاص وصوليين لا يهمهم سوى الكرسي ، فيا من تظهر علينا بفيديوهات وتُنظِّر على الاردن والاردنيين من أنت بين هؤلاء ؟ .
لا ازايد ولستُ سحيجاً ولا أريد منصباً فقد اعطاني وطني الحبيب مناصباً خلال خدمتي له حتى لو لم تكن للشهرةِ ، فيا من اكلتم وشربتم خير الاردن ارحموه وأعطوه حقَّهُ من المواطنةِ ولا تكونوا ناكرين للجميل .
كنتُ ذات يومٍ في مُهمَّةٍ في السفارةِ الاردنيَّةِ في صنعاء وكنتُ أقيم في فندق سبأ وللصدفة كان العناني في مهمة دبلوماسية ويقيم بنفس الفندق فالتقينا وكان وزيرا للاقتصاد . كان كلامه معي وكأنني الوزير وهو الضابط الصغير ، كان يتكلم بكل احترام عن الاردن ومحبته له ، فيأتي اليوم ليقول الماما حكتله كيف تترك فلسطين الجميلة وتروح لبلد اهلها حماماتهم خارج بيوتهم ! .
يا جماعة الخير ، أنا تقاعدت من المخابرات ، وتقاعدتُ من جامعة عمان ، وأرمل من 16 سنة ، معقول الجرائم الالكترونية تحط عقلها بعقلي ؟ ، ورغم كل ما قلت ، يلي بيجي بالاردن ولو بالتلميح رح اشل أمله ، فالاردن خط أحمر .
هشاااميات





