أسوأ 5 تغريدات كارهة للإسلام أطلقها الجمهوريون في أمريكا منذ حرب إيران

ثقافة و مجتمع 25 مارس 2026 - 02:12 م
أسوأ 5 تغريدات كارهة للإسلام أطلقها الجمهوريون في أمريكا منذ حرب إيران

عمان1:نشر موقع “زيتيو” الأمريكي أسوأ خمس تغريدات أطلقها مشرعون جمهوريون أمريكيون تنم عن كراهية مطلقة للإسلام.

وقال إن الجمهوريين غالبا ما صدرت عنهم مواقف وتعليقات فيها عنصرية وكراهية للمسلمين، لكن الحرب على إيران سرعت من وتيرة الهجمات ضد المسلمين والإسلام. وقال الموقع إن أعضاء الكونغرس يقولون عن الإسلام أشياء بغيضة وعنصرية بشكل يفوق التصور لم يكن ليقولها عن أي جماعة دينية أو عرقية في الولايات المتحدة.

ولطالما اعتمدت الحروب الأمريكية في الشرق الأوسط على الخطابات المعادية للإسلام ونزع الإنسانية لكسب التأييد الشعبي في الداخل، لكن الخطاب البغيض المعادي للمسلمين الذي نشهده من الجمهوريين في الكونغرس قد بلغ مستويات غير مسبوقة منذ أن شن دونالد ترامب حربه غير الشرعية على إيران.

وهناك خمسة جمهوريين على وجه الخصوص، منذ بدء الحرب مع إيران، ازدادوا كراهيةً للإسلام وضراوة أكثر مما كانوا عليه. وقد ندد الديمقراطيون وجماعات الحقوق المدنية بالعديد منهم، لكن الجمهوريين التزموا الصمت في الغالب. واختار الموقع خمس تغريدات تعبر عن البغض الكبير للمسلمين.

التغريدة الأولى: أندي أوغلز، النائب عن ولاية تينيسي الذي كتب قائلا: “لا يمت المسلمون بصلة لهذا البلد”.

وقد لاقت التغريدة النائب بتاريخ 9 آذار/مارس استنكارا من الديمقراطيين وجماعات الحقوق المدنية. لكن مّن يا ترى رفض إدانتها؟ رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون.

التغريدة الثانية: راندي فاين، النائب عن فلوريدا والذي قال: “نحن بحاجة للمزيد من الإسلاموفوبيا”.

ومثل أوغلز، أدلى النائب راندي فاين بتصريحات معادية للإسلام كثيرة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية (وطوال مسيرته كنائب) لدرجة أنه كان من الصعب اختيار أسوئها. لكن دعوته الصريحة إلى مزيد من الإسلاموفوبيا، كما فعل في 12 آذار/مارس، ترقى بالتأكيد إلى مستوى هذه التصريحات.

التغريدة الثالثة: النائب عن تكساس براندون جيل: “الإسلام هو المشكلة”.

وطالما كان هذا النائب عنصريا صريحا، لذلك لا ينبغي أن يفاجأ أحد من أنه لم يتردد في إطلاق خطاب كراهية تجاه المسلمين كما فعل في تغريدته بتاريخ 1 آذار/مارس، واصفا دينا بأكمله، يمارسه 2 مليار شخص حول العالم، بمن فيهم 4.5 مليون في الولايات المتحدة، بأنه “مشكلة”، بينما حوّل عبارة “الله أكبر” باللغة العربية إلى علامة عنف.

التغريدة الرابعة: النائب عن ويسكنسن، ديرك فان أوردن: “الخلايا النائمة للمسلمين المتطرفين”. وهذا النائب أعاد إحياء نمطية قديمة مفضلة: الخلايا النائمة للمسلمين المتطرفين.

التغريدة الخامسة: النائب عن تكساس كيث سيلف: “الإسلام المتطرف في حالة هجوم في أمريكا”، و”احظروا الشريعة قبل فوات الأوان”. وقد ركز كيث سيلف على واحدة من الحجج المفضلة لدى كارهي الإسلام، وهي الشريعة الزاحفة.

وهؤلاء الجمهوريون الخمسة ليسوا وحدهم الكارهين للإسلام، بل هناك “تجمع أمريكا الخالية من الشريعة”.

وأعلن سيلف، الرئيس المشارك لتجمع أمريكا الخالية من الشريعة، يوم الثلاثاء أن هذا التجمع سريع النمو قد وصل إلى 59 عضوا من 24 ولاية. وتتمثل مهمة هذا التجمع في “إنقاذ الحضارة الغربية والتصدي لخطر الشريعة”.

وتسعى هذه المجموعة إلى فرض حظر على دخول المسلمين، وقال عضو في الكونغرس: “يجب أن يكون نظام الهجرة لدينا جاهزا لمواجهة هذا التحدي والدفاع عن قيمنا اليهودية المسيحية”. وقد صنف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)هذا التكتل كجماعة كراهية معادية للمسلمين، وهي المرة الأولى التي يصدر فيها هذا التصنيف على تكتل خلال تاريخه الممتد لـ32 عاما.

الوسوم

#تغريدات #الجمهوريون #كراهية الإسلام #الإسلاموفوبيا #الخطاب المعادي #الكونغرس الأمريكي #حقوق المسلمين #تجمع أمريكا الخالية من الشريعة #دونالد ترامب #العنصرية

هل أعجبك هذا الخبر؟

أخبار ذات صلة