بأداء عفوي.. أطفال في غزة يغنون للشاي بطريقة لافتة

أخبار منوعة 15 أبريل 2026 - 02:53 م
بأداء عفوي.. أطفال في غزة يغنون للشاي بطريقة لافتة
شارك: فيسبوك Messenger خاص واتساب تيليغرام X 69

عمان1:في مشهد يفيض بالبراءة، خطف مقطع فيديو لطفلين داخل أحد مخيمات النزوح في قطاع غزة الأنظار على منصات التواصل الاجتماعي، عندما ظهرا وهما يغنيان للشاي بفرح طفولي وعفوية لافتة، مستلهمين مطلع أغنية أم كلثوم الشهيرة "إزاي أوصف لك يا حبيبي إزاي" من أغنية "ألف ليلة وليلة".

ورغم بساطة المشهد ودفئه الإنساني، فإنه يعكس في خلفيته واقعا مأساويا وقاسيا يعيشه أطفال غزة منذ أكثر من عامين داخل مخيمات النزوح، في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة جراء حرب الإبادة الإسرائيلية.

ويظهر في الفيديو الطفلان وهما يحاولان تقليد الأجواء الغنائية بطريقتهما البريئة، في لحظة بدت كأنها استراحة قصيرة من يوميات مثقلة بالقلق والفقدان، مما دفع كثيرين على مواقع التواصل إلى التفاعل مع المقطع بوصفه “رسالة حياة” وسط الدمار.

وقد لاقى الفيديو انتشارا واسعا كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداوله المستخدمون بشكل كبير وأعادوا نشره على نطاق واسع، وسط تفاعل كبير مع ما يحمله من مشاعر إنسانية مؤثرة، مما أوجد مساحة من الفرح رغم قسوة الواقع الذي فرضه الاحتلال خلال عامين من حرب الإبادة.

وتأتي هذه المشاهد في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية داخل مخيمات النزوح في قطاع غزة، مع استمرار نقص الغذاء والمياه والخدمات الأساسية، وازدياد معاناة الأطفال الذين يشكلون الفئة الأكثر تأثرا بتداعيات الحرب.

وقد عبر ناشطون ومستخدمون عن تأثرهم العميق بالفيديو، معتبرين أنه يجسد قدرة الأطفال على صناعة الفرح رغم القسوة المحيطة بهم، في حين رأى آخرون أنه يعكس حجم المعاناة التي لا تظهرها العناوين اليومية للأخبار.

وكتب أحد النشطاء: "مشهد بسيط لكن ليس بسيطا أبدا.. أطفال في غزة يغنون للشاي في مكان لا توجد فيه كهرباء كافية ولا أمان، لكن فيه شيء واحد ما زال موجودا الحياة".

وأشار مغردون إلى أن الأطفال يغنون للشاي، مشروبهم المفضل وربما الوحيد، ويقبّلون كأسا ضمّ طعم السكر "الذهب الأبيض"، الذي عاش أهل غزة وقتًا طويلًا خلال الإبادة والمجاعة من دونه حتى نسوا طعمه.

وأوضح آخرون أن هذه اللحظات تبقى شاهدة على تناقض الحياة داخل المخيمات، حيث تختلط البراءة بالألم، ويبحث الأطفال عن فسحات صغيرة للغناء واللعب وسط مشهد إنساني بالغ القسوة.

هل أعجبك هذا الخبر؟

أخبار ذات صلة