نتنياهو يتغنى باغتيال أبو العطا ويتجاهل زوجته

عمان1: احتفى رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو وقائد الجيش الإسرائيلي ورئيس جهاز الشاباك، باغتيال قائد سرايا القدس في غزة الشهيد الفلسطيني بهاء أبو العطا.
وعقد القادة الثلاثة مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم الثلاثاء، أجمعوا فيه على أن أبو العطا كان أخطر قيادي في قطاع غزة، فيما لم يتطرق ثلاثتهم إلى استشهاد زوجة أبو العطا في العملية، رغم زعمهم تفادي الأبرياء.
وأشاروا إلى أن أبو العطا كان مسؤولا عن قصف المستوطنات الإسرائيلية وعمليات قنص، وحاولت سلطات الاحتلال وقف نشاطه إلا أنها فشلت بذلك فقررت اغتياله.
وزعم القادة بأن إسرائيل لا تريد التصعيد في قطاع غزة، لافتين في الوقت ذاته إلى أن الجهات العسكرية والاستخباراتية مستعدة لأي تصعيد.
نتنياهو شدد على المستوطنين الالتزام بتعليمات السلطات تحسبا لأي رد من قبل الفصائل الفلسطينية.
الى ذلك أدانت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، اغتيال القيادي الكبير في سرايا القدس، بهاء أبو العطا (أبو سليم)، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، فجر اليوم مع زوجته، بصواريخ الاحتلال الإسرائيلي.
وأعلنت القوى، الحداد والإضراب العام في جميع القطاعات بغزة، لاستنكار "الجريمة ووفقا لدماء الشهداء، واستعدادا لأي مواجهة مع العدوان" ودعت في الوقت ذاته "أبناء شعبنا وجميع المقاومين لتوخي الحذر من أي غدر احتلالي".
وقالت القوى في بيان صدر صباح اليوم الثلاثاء: "إن الجريمة المبيتة تعكس في جوهرها العقيدة الصهيونية الإجرامية، وأهدافها تدلل على حالة الإرباك والإفلاس الصهيوني".
وشددت على ضرورة "الالتفاف حول خيار المقاومة، والتعبير عن الغضب ضد هذه الجريمة وسياسة الاغتيالات".
وأكدت أن "هذه الجريمة لن تنجح في قتل إرادة المقاومة والصمود فينا، وسيواجهها شعبنا في القطاع بصلابة وإيمان عميقين بالمقاومة وبحتمية الانتصار، ونتعهد بمواجهة ومقاومة العدوان".

من جانبها نعت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، أبو العطا، وحملت "العدو المسؤولية الكاملة، عن هذه الجريمة الجبانة".
وقالت في بيان صباح اليوم: "إن هذه الجريمة، لن تمر دون عقاب، وسيبقى قادة المقاومة هم من يشكلون رأس الحربة في مواجهة جرائم الاحتلال ومخططاته الاجرامية".
وأوضحت أن غرفة العمليات المشتركة للأذرع العسكرية، لفصائل المقاومة "كفيلة بالرد الموجع على جريمة الغدر الصهيونية بحق أحد قادة المقاومة الفلسطينية".
وشددت على أن محاولات الاحتلال، "تصدير أزماته الداخلية على حساب دماء فلسطينية لخدمة اجندته، لن تفلح".
وأكدت الفصائل، أن عودة الاحتلال لسياسة الاغتيال "خط أحمر، ويتحمل المسؤولية الكاملة عن تبعات ذلك، والفصائل قادرة على إرباك الحسابات الصهيونية وفرض قواعد الاشتباك".
وأدانت رئاسة السلطة، في بيان صباح اليوم، "الجريمة الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد مواطن وزوجته وإصابة أطفاله بعد استهداف منزلهم في حي الشجاعية بمدينة غزة".
وحملت "الرئاسة"، حكومة الاحتلال "المسؤولية الكاملة وتبعات تدهور الأوضاع في القطاع".
كما طالبت المجتمع الدولي بالزام الحكومة الإسرائيلية بوقف العدوان فورا، وضرورة توفير الحماية العاجلة لأبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده. 
من جانبها نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهيد أبو العطا، وقالت إن "العدو الصهيوني، يتحمل كل التبعات والنتائج المترتبة على هذا التصعيد الخطير".
وشدد على أن "جريمة اغتيال القائد أبو سليم، لن تمر دون عقاب" مؤكدة أن "مسيرة الجهاد والمقاومة مستمرة ومتصاعدة".
بدورها نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الشهيد أبو العطا وزوجته، وحملت الاحتلال المسؤولية عن "الجريمة وما يترتب عليها".
وقالت الجبهة الشعبية، في بيان صباح الثلاثاء: إن "المقاومة بكافة الأذرع العسكرية، لن تتوانى في الرد على جريمة الاغتيال والتصدي للعدوان".
ودعت إلى "انتفاضة غضب عارمة، في الوطن والشتات ضد الجرائم الصهيونية في القطاع وللتأكيد على خيار المقاومة".
وشدد على أن "أبناء شعبنا في الضفة، يقع على عاتقهم الاشتباك المفتوح مع الاحتلال، في جميع مواقع التماس".
من جانبها أعربت حركة فتح، عن إدانتها لـ"جريمة" اغتيال القيادي في سرايا القدس، بهاء أبو العطا في منزله بحي الشجاعية شرق غزة.
وقالت الحركة، في بيان، الثلاثاء: إن الحركة تحمل الاحتلال المسؤولية عن الجريمة وتداعياتها، معتبرةً أن ما تعرضت له عائلة أبو العطا "مجزرة إسرائيلية".
ودعت فتح لملاحقة إسرائيل عبر "الجنايات الدولية"، مقدمة العزاء لحركة الجهاد الإسلامي، وعائلة الشهيد.
كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين، قالت إن "الجريمة النكراء التي استهدفت اليوم الشهيد أبو العطا وعائلته لن تمر دون عقاب".
وأضافت "نزف إلى شعبنا وإلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية قائدا ومجاهدا، مرغ أنف الاحتلال بالتراب وضحى بنفسه في سبيل وطنه ودينه".
وشددت على أن "معركتنا مع العدو الإسرائيلي مستمرة، وعلى مستوطنيه الجبناء الهروب فورا إلى الملاجئ، فبإذن الله ستكون مقبرة لهم ولن يخرجوا منها أبدا".

زر الذهاب إلى الأعلى