خافيير بارديم يكسر بروتوكول الأوسكار وينتصر للقضية الفلسطينية
عمان1:تحولت السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز "الأوسكار" إلى منصة لتحدي السياسات الدولية، بعدما اختار النجم الإسباني العالمي خافيير بارديم كسر صمت "هوليود" حيال التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، موجها رسائل سياسية حادة بمفردات رمزية بليغة.
رموز الاحتجاج: من حنظلة إلى العراق
لم يكن حضور بارديم تقليديا، حيث زين سترته برمزين حملا دلالات عميقة:
دبوس "لا للحرب": وهو الرمز ذاته الذي استخدم للاحتجاج ضد غزو العراق عام 2003، ليعلن رفضه القاطع للحرب الراهنة على إيران.
أيقونة "حنظلة": التي تمثل الصمود الفلسطيني، تأكيدا منه على دعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتحرير أرضه.
الفن في مواجهة الظلم
وأطلق بارديم شعاره الصريح: "فلسطين حرة.. ولا للحرب"، مصرحا بأن مسؤولية الفنان تتجلى في منح صوت لمن لا صوت لهم، وتسليط الضوء على المآسي الإنسانية بعيدا عن أنوار الشهرة الزائفة.
ولاقى موقف النجم العالمي صدى واسعا وتفاعلا ضخما على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر "صوت الضمير" في ليلة سيرتها السياسة بقدر ما زينتها السينما