رضا بهلوي: إيران الحرة ستعترف بإسرائيل
عمان1:في خطوة تعد الأكثر صراحة حيال مستقبل التوازنات الإقليمية، كشف زعيم المعارضة الإيرانية، رضا بهلوي، عن رؤية شاملة لما وصفه بـ "إيران الحرة" في حال سقوط نظام الجمهورية الإسلامية.
وتأتي هذه التصريحات، التي بثت عبر مقطع فيديو على منصة (إكس)، في ظل تصاعد التهديدات الأمريكية بضرب أهداف داخل إيران دعما للمتظاهرين المناوئين للحكومة.
أعلن بهلوي أن التغيير القادم سيشهد تحولا جذريا في علاقات طهران الدولية، مركزا على النقاط التالية:
الاعتراف بإسرائيل: أكد بهلوي أن "إيران الحرة" ستعترف فورا بدولة "إسرائيل".
توسيع "اتفاقية أبراهام": كشف عن طموحه لتحويل اتفاقيات إبراهيم إلى ما أسماه "اتفاقيات كورش"، لتكون مظلة تجمع إيران وإسرائيل والعالم العربي على قاعدة الاعتراف المتبادل والسيادة.
التطبيع مع واشنطن: أوضح أن خطته تتضمن إعادة تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة واستعادة الصداقة التاريخية معها.
الأمن الإقليمي وتفكيك "أذرع الإرهاب"
تعهد زعيم المعارضة بأن تتحول إيران إلى شريك مسؤول في الأمن العالمي عبر إجراءات صارمة:
وقف النووي العسكري: أكد أن الدولة الجديدة ستوقف البرنامج النووي العسكري فورا.
إنهاء دعم الجماعات المسلحة: تعهد بالتوقف عن دعم كافة الجماعات "الإرهابية".
مكافحة التطرف: شدد على العمل مع الشركاء الدوليين لمواجهة الإسلاموية المتطرفة، والاتجار بالمخدرات، والجريمة المنظمة.
الانفتاح الاقتصادي وثورة "الطاقة الموثوقة"
رسم بهلوي ملامح اقتصادية جديدة تعتمد على الثروات الطبيعية للبلاد:
تأمين إمدادات الطاقة: بما أن إيران تمتلك أكبر احتياطيات النفط والغاز، فإن النظام القادم سيكون موردا موثوقا للطاقة.
محاربة الفساد: تعهد باعتماد سياسات شفافة لمواجهة غسل الممال والفساد المالي.
جذب الاستثمار: أكد أن الاقتصاد سيفتح أمام التجارة العالمية والابتكار والاستثمار الأجنبي.
إيران الجديدة: علمانية ديمقراطية
وصف بهلوي "إيران الحرة" بأنها ستكون دولة جميلة ومزدهرة، تشبه ما كانت عليه قبل عام 1979.
وشدد على أن إقامة حكومة علمانية ديمقراطية هي الوسيلة الوحيدة لإعادة الكرامة للشعب الإيراني، مؤكدا أن النظام الجديد سينهض "من رماد النظام الحالي" ليكون قوة للسلام والازدهار في المنطقة والعالم.
وختم بهلوي رؤيته بالتأكيد على أن سقوط الجمهورية الإسلامية ليس مصلحة إيرانية فحسب، بل هو ضرورة لأمن واستقرار العالم أجمع.