كواليس الدقيقة الواحدة : كيف تمت تصفية 40 قائدا إيرانيا في الضربة الأولى؟
عمان1:أعلن المتحدث العسكري لجيش الاحتلال، يوم الأحد، عن نجاح قواته في تصفية 40 قائدا إيرانيا بارزا خلال دقيقة واحدة فقط، وذلك ضمن "الضربة الافتتاحية" للعملية العسكرية الجارية ضد طهران.
وأكد المتحدث أن سلاح الجو وسع من نطاق تفوقه في سماء إيران، حيث تعمل الفرق الاستخباراتية والعملياتية على مدار الساعة لرصد وتحديد أهداف جديدة لضربها، مع التركيز على مواقع إطلاق الصواريخ بعد هجوم إيراني أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين في الداخل الإسرائيلي.
وشدد المتحدث العسكري على أن الهدف الرئيسي هو توجيه "ضربة قاصمة" للنظام الإيراني والقضاء على ما وصفه بـ "التهديد الوجودي" الذي لا يمكن تأجيله مهما كلف الأمر.
كما كشف عن نية الجيش زيادة وتيرة الضربات التي تستهدف المنشآت النووية في إيران، مدعيا أن إنتاج الصواريخ كان في تزايد مستمر حتى بعد تدمير نصف المخزون في مواجهات سابقة.
وفي سياق التحالفات الدولية، أوضح الجانب الإسرائيلي أن الهجوم يتم بتنسيق "متسق وكامل" مع الجيش الأمريكي.
وتأتي هذه التصريحات لتؤكد خطورة المرحلة الراهنة، حيث تمضي تل أبيب في مشروعها لتحطيم القدرات العسكرية والقيادية لطهران، وسط ترقب إقليمي ودولي لحجم الرد الإيراني المحتمل وتداعيات هذه الضربات على أمن المنطقة بشمولها
كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، إن تل أبيب تعتزم تنظيم جسر جوي متواصل لتنفيذ هجوم “قوي” على العاصمة الإيرانية طهران.
وقال كاتس في بيان، إن “الجيش الإسرائيلي سيقوم بتسيير جسر جوي دون توقف، لشن هجوم قوي على أهداف في طهران”.
وأضاف أنه صدق على الخطة العسكرية بموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأفاد وزير الدفاع الإسرائيلي بأن “المقاتلات تنفذ ضربات مكثفة تستهدف مواقع تابعة للنظام الإيراني”.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد إنه دمّر نحو نصف مخزون إيران من الصواريخ خلال حرب حزيران/يونيو 2025، مشيرا إلى أن الجمهورية الإسلامية كانت تنتج عشرات الصواريخ من طراز “أرض-أرض” كلّ شهر.
وقال المتحدث باسم الجيش آفي دفرين في تصريح متلفز “خلال العملية(في حزيران/يونيو 2025)، دمّرنا نحو نصف مخزون الصواريخ لدى نظام إيران ومنعنا إنتاج ما لا يقل عن 1500 صاروخ إضافي”.
وأضاف “كان النظام في الآونة الأخيرة ينتج العشرات من الصواريخ أرض-أرض شهريا وكان يعتزم زيادة الإنتاج ليصل إلى المئات شهريا”.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة 201 شخص حتى ظهر الأحد، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
بينما تحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مقتل شخصين وإصابة 456 جراء الرد الإيراني، وسط رقابة مشددة تفرضها تل أبيب على خسائرها، ومنع تداول المرئيات المتعلقة بهذا الخصوص.
وتشن تل أبيب وواشنطن هذا العدوان رغم إحراز إيران تقدما في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني ومسؤولين أمريكيين.
وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على مسار التفاوض الإيراني الأمريكي، بعد عدوانها الأول في يونيو/ حزيران 2025.