تخطي إلى المحتوى
البث

كلاشنيكوف عالم السيارات .. هل تكشف مبيعات البيك أب عن الحروب المقبلة؟

16 سبتمبر 2026 - 07:49 م
كلاشنيكوف عالم السيارات .. هل تكشف مبيعات البيك أب عن الحروب المقبلة؟
شارك:
279
عمان 1 : 
قد لا تكون الصواريخ وحشد القوات وحدها مؤشرات مبكرة على اندلاع الحروب، إذ يرى محلل أمني متخصص في تحليل البيانات مفتوحة المصدر أن ارتفاع شحنات سيارات البيك أب، ولا سيما سيارات "تويوتا"، يمكن أن يكشف عن تحركات عسكرية واستعدادات لصراعات مقبلة.
ووفق تقرير نشرته صحيفة تايمز البريطانية، يتابع المحلل المعروف باسم "إيه جيه سيغنال" أنماط شحن سيارات "تويوتا" وبيانات المبيعات والتسليمات بحثا عن تغيرات غير معتادة قد تشير إلى زيادة الطلب عليها في مناطق تشهد توترات أو صراعات.
ويصف المحلل المخضرم في القوات المسلحة الكندية سابقا سيارة بيك أب "هايلوكس" بأنها "كلاشنيكوف عالم السيارات"، نظرا إلى انتشارها الواسع بين الجماعات المسلحة والمتمردين، تماما مثل البندقية المذكورة.
ويقول إن تنظيم داعش في العراق والحوثيين في اليمن ومليشيات في أنحاء أفريقيا استخدمت سيارات "هايلوكس" و"لاند كروزر" على مدى عقود.
ويربط انتشار هذه السيارات بقدرتها على التحرك في الطرق الوعرة والكثبان الرملية، فضلا عن تصميمها الذي يتيح نقل عدد من المسلحين وتركيب أسلحة ثقيلة أو قاذفات صواريخ في الجزء الخلفي منها.
ويستشهد التقرير بحرب تشاد وليبيا عام 1987، التي عُرفت باسم "حرب تويوتا"، بعدما استخدمت القوات التشادية سيارات "لاند كروزر" في مواجهة المدرعات الليبية. كما يشير إلى أن القوات الخاصة السوفياتية في أفغانستان فضلت استخدام سيارات تويوتا التي استولت عليها، وأن سيارات الشركة ظهرت بكثافة في عروض تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الرقة.
وقال "إيه جيه سيغنال" لـ"تايمز": "معظم المحللين يراقبون الصواريخ للتنبؤ بالحرب المقبلة، أما أنا فأتابع سجلات شحن تويوتا".
وبحسب تحليله، دخل ما لا يقل عن 38 ألفا و700 سيارة من إنتاج تويوتا إلى اليمن خلال 4 سنوات ونصف، مع زيادة في شحنات "لاند كروزر" العام الماضي، قبل أن تتراجع هذه الشحنات هذا العام بعد إغلاق الممرات البحرية في الخليج.
ويراقب المحلل أيضا بيانات الإنتاج في باكستان، التي قال إنها أظهرت ارتفاع إنتاج سيارات البيك أب من تويوتا بنسبة 17% مقارنة بأي فترة سابقة، مع اعتقاده بأن هذه المركبات قد لا تكون مخصصة للسوق المحلية.

حرب البيانات المفتوحة
ولا يقتصر استخدام البيانات المفتوحة في رصد الصراعات على السيارات، إذ يشير التقرير إلى مخاطر أخرى مرتبطة بالبيانات المتاحة عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرياضية.
فقد شارك أكثر من 1300 مستخدم لتطبيق "سترافا" (وهو تطبيق لتسجيل ومشاركة الأنشطة الرياضية) بيانات تمارينهم من قواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، بما يتضمن مسارات وتوقيتات دقيقة يمكن أن تكشف مواقع وتحركات عسكرية.
كما يكشف التقرير عن حالات أخرى استُخدمت فيها صور الأقمار الصناعية وخرائط الإنترنت في تحديد مواقع عسكرية، ففي مارس/آذار كانت تايمز قد ذكرت أن حزب الله اللبناني تمكن من استخدام صور على "غوغل مابس" لقاعدة جوية بريطانية في قبرص للتخطيط لهجوم بطائرة مسيرة.
وتقول "تويوتا"، أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم، إنها تضع ضوابط في سلاسل التوريد لمنع وصول مركباتها إلى الجماعات المسلحة، وتحظر بيعها لمن قد يستخدمونها في أنشطة إرهابية. لكنها تقر بأن تتبع السيارات المسروقة أو المعاد بيعها في السوق السوداء يظل مهمة صعبة، بحسب الصحيفة.

الوسوم

#القوات #السيارات #تايمز #عسكرية #المسلحة #تويوتا #البيانات #سيارات #البيك #المحلل
عمان 1

ابقَ على تواصل

كن الأول في معرفة أخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا
و سياسة الخصوصية.
تم الاشتراك بنجاح ✅
+962

اقرأ أيضاً