كيف سيتعامل كيم جونغ أون مع ترامب بعد خامنئي ومادورو
عمان1:ذكرت شبكة "سي إن إن"، الاثنين، أن الهجوم الأميركي على إيران وفنزويلا، واغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قد يدفع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى الاتصال برئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لتفادي المصير نفسه.
والأسبوع الماضي، دان الإعلام الرسمي الكوري الشمالي الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، واصفا إياه بـ"حرب العدوان"، غير أن الإعلام الرسمي في بيونغ يانغ لم يشر إلى مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وعشرات من القادة المقربين منه.
وذكرت "سي إن إن" أن تقدير هذه الخطوة يقوم على أن بث خبر الإطاحة بزعيم دولة حليفة يشبه إلى حد كبير كوريا الشمالية سيشكل سابقة خطيرة، لأنه سيذكر المواطنين الكوريين الشماليين بأن حتى أقوى شخصية في دولة شديدة التحصين والسيطرة يمكن تعقبها واستهدافها والقضاء عليها.
وقد تدفع هذه المستجدات الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى رفع السماعة والحديث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما قالت الشبكة إن كيم ودائرته الضيقة من المسؤولين في الحزب والجيش أخذوا في تحليل كل جوانب العملية العسكرية الأميركية، ولاحظوا قدرة ترامب على الانتقال من الدبلوماسية إلى القوة بسرعة.
ووصفت تقييمات الاستخبارات الكورية الجنوبية والأميركية منذ فترة طويلة كوريا الشمالية بأنها تمتلك أحد أكثر أنظمة حماية الزعماء تعقيدا في العالم. وقد أمضت بيونغ يانغ عقودا في تطوير نظام حماية متعدد الطبقات.
وفي لقطات حديثة لوسائل الإعلام الرسمية أثناء ظهورات كيم العلنية، يظهر عناصر الأمن وهم يقفون قريبين جدا منه، ويحمل بعضهم حقائب باليستية مميزة يمكن فتحها لتتحول إلى دروع واقية في حال وقوع إطلاق نار.
وعلى عكس إيران وفنزويلا، تدعي كوريا الشمالية امتلاك أسلحة نووية تشغيلية وأنظمة إطلاق قادرة على الوصول إلى أي مكان في الولايات المتحدة، ما قد يغير الحسابات الاستراتيجية.