أحفاد أبي رُغال .. أبو عبيدة يوجه رسالة حادة للعملاء المستعربين
عمان1:شن الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، اليوم الاثنين، هجوما حادا على "العملاء المستعربين" واتهمهم بالتماهي الكامل مع الاحتلال الإسرائيلي وتنفيذ أجندته، في ظل استهداف الاحتلال لعناصر المقاومة المحاصرين في أنفاق برفح جنوبي قطاع غزة.
وقال أبو عبيدة إن "ما يقوم به العملاء المستعربون من أفعال دنيئة بحق الشعب الفلسطيني والمقاومة لا يعبر إلا عن تماه كامل مع الاحتلال وتنفيذ لأجنداته وتبادل للأدوار معه".
وأضاف "هؤلاء المخنثون لا يسترجلون إلا في مناطق سيطرة الجيش الصهيوني وتحت حماية دباباته، وإن الغدر والاستقواء على المدنيين، والاستئساد على أبطال المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار، ليس رجولةً بل محاولةً يائسةً من هؤلاء لإثبات ذواتهم".
وتوعد الناطق العسكري "العملاء" وقال "إن المصير الأسود لأحفاد أبي رغال من كلاب الأثر وأدوات الاحتلال بات قريبا، وإن عاقبتهم هي القتل والزوال الحتمي، ولن يستطيع العدو حمايتهم من عدالة شعبنا، ولن يجدوا في أرضنا الطاهرة حتى قبورا تقبل جيفهم العفنة".
وأشار إلى المقاومين المحاصرين في شِعْب رفح "الذين أبَوا الذلة أو الاستكانة، وفضّلوا الشهادة على الاستسلام، وستبقى قصتهم تُدَرَّس للأجيال، وستنقش أسماؤهم في صفحات المجد".
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أن قواته قتلت 4 مسلحين فلسطينيين، قال إنهم خرجوا من نفق شرقي رفح في جنوب قطاع غزة، وذلك في ظل مواصلة قواته خروقاتها لوقف إطلاق النار بقصفها مناطق متفرقة من القطاع.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن "المسلحين أطلقوا النار باتجاه قوات لواء 7″، معتبرا ذلك "خرقا واضحا لاتفاق وقف إطلاق النار"، قائلا إن قواته في القيادة الجنوبية "منتشرة في المنطقة وفقا للاتفاق وستواصل العمل لإزالة أي تهديد"، حسب زعمه.
وبرزت في الأشهر الأخيرة قضية المقاومين الفلسطينيين العالقين داخل أنفاق في مدينة رفح المدمرة بجنوب قطاع غزة.
واستغلت إسرائيل قضية هؤلاء المقاومين لافتعال أزمة ضمن مساعيها لوضع عقبات تحول دون التنفيذ السريع لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقد أعلن جيش الاحتلال مرارا خلال الأشهر الثلاثة الماضية قتل عشرات المقاومين في رفح. وتقدر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عدد مقاتليها العالقين داخل الأنفاق بين 80 و100.